اجبرت منظمة Honest Reporting للمراقبة الإعلامية نيابة عن إسرائيل، موقع Facebook السماح للمستخدمين الإسرائيليين الذين يستوطنون في هضبة الجولان السورية المحتلة، الكتابة في خانة السكن أنهم يعيشون «في إسرائيل».
حيث سمح موقع Facebook إحدى أشهر الشبكات الاجتماعية على الانترنت، بإنشاء صفحة جديدة للمستخدمين، تخوّلهم أن يذكروا على القائمة مسقط رأسهم.
وأعرب
المستخدمون الإسرائيليون في وقت سابق عن غضبهم، لعدم تمكّنهم من وضع
تفاصيل يودون ذكرها حيث انه في ما مضى، كان Facebook يسمح لسكان مناطق
مستوطنات كاتزرين وحيسبين ورامات ماغشيميم، أن يدرجوا على صفحتهم أنهم
يعيشون على الأراضي السورية فقط. لكن عندما احتج مستخدم إسرائيلي على ذلك،
سارعت المنظمة إلى تشكيل مجموعة ضغط للاحتجاج.
وعنونت المجموعة التي أنشئت، " فيسبوك، المقيمون في الجولان يعيشون في إسرائيل وليس في سوريا "، معتبرين أن "فيسبوك ليس من يقرر مسقط الرأس لسكان الجولان. على الأقل، على Facebook أن يشمل خيار كتابة «إسرائيل» في خانة مسقط الرأس، كما هي الحال مع السكان اليهود في الضفة الغربية".
وشرح محرر الإعلام الاجتماعي في المنظمة ومؤسس مجموعة الاحتجاج، ألكس مارغولين، ان "موقف المجموعة كان غير سياسي بل كان بدافع الشعور بالإحباط". وقال لصحيفة جيروزاليم بوست ، إنه :مع وضع كل الاعتبارات السياسية جانبا، سكان الجولان يعتبرون أنفسهم مواطنين إسرائيليين. ليس على Facebook القول إنهم يعيشون في سوريا".

لكن
وعلى الرغم من التغيير الذي رضخ له Facebook إلا انه "لا يزال غير صحيح
إعطاء سكان الجولان خيار ذكر العيش في إسرائيل أو في سوريا، والخيار
الأخير هو ببساطة غير صحيح"، أضاف مارغولين
وردا على ذلك قام مجموعة من الشباب السوريين باطلاق مجموعة على الموقع الاجتماعي اسموها "الجولان ارض سورية" في محاولة منهم للضغط على Facebook للتراجع عن قرارها .






























